تكبير الخط تصغير الخط
الثلاثاء، 22 فبراير 2011

بورصات الشرق الأوسط تواصل الهبوط رغم ارتفاع أسعار النفط ..!!

واصلت بورصات الشرق الأوسط الهبوط امس الاثنين بعدما تسبب استمرار الاضطرابات في مزيد من عمليات البيع في حين لم يكن لارتفاع اسعار الخام تأثير يذكر لتهدئة المعنويات في منطقة الخليج.
وهبط مؤشر دبي لأدنى مستوى في 24 اسبوعا بينما هبط المؤشر السعودي لليوم السابع على التوالي في حين تخلى المؤشر القطري عن مكاسبه في بداية التعاملات ليغلق منخفضا.
وقال عادل نصر مدير عمليات الوساطة المالية لدى المتحدة للأوراق المالية «المسائل السياسية تثير المخاوف في السوق وأعتقد أن الاتجاه النزولي سيستمر ولا أتوقع أي انتعاش فوري. حاولت كل من دبي وقطر وأخفقتا اليوم. الوضع الراهن يتيح فرصة ممتازة للشراء.»
واعتصم محتجون بحرينيون في ساحة اللؤلؤة في المنامة مطالبين بحكومة جديدة.
وقال أكرم أنوس خبير منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى المال كابيتال «إذا تم حل الموقف في البحرين سريعا وبطريقة سلمية فمن المنتظر أن تتعافى أسواق الأسهم بسلاسة لكن إذا تعقد الموقف أو حتى تصاعد إلى نوع من التغيير الحكومي فإن معظم المستثمرين سيحجمون عن وضع أموالهم في أسهم المنطقة.»
وأضاف «ليست هناك مخاوف من إمتداد تأثير ما يحدث إلى قطر والامارات وعمان. يتعلق الأمر بثقة المستثمرين في المنطقة بأكملها. هناك الآن إدراك لتصاعد المخاطر في الخليج ولن يتبدد ذلك بين عشية وضحاها. ستواصل الأسواق سعيها لأخذ هذا العامل في الحسبان.»
وتراجع المؤشر القطري 0.9 في المئة لترتفع خسائره إلى 8.2 في المئة منذ سجل أعلى مستوى في 28 شهرا في 16 يناير كانون الثاني.
وتراجعت الأسهم القيادية السعودية متخلية عن مكاسبها في بداية التعاملات.
وهبط سهم زين السعودية اثنين في المئة مواصلا خسائره منذ رفضت الشركة الأم زين الكويتية ثلاثة عروض لشراء حصتها في الوحدة.
وتخطط الوحدة السعودية لعقد اجتماع للمساهمين للتصويت على خفض رأسمالها 55 بالمئة في إطار خطة لإعادة هيكلة رأس المال تهدف لتغطية الخسائر المتراكمة. وزاد سهم زين 1.6 في المئة بعدما تراجع 7.3 في المئة أمس الأحد.
وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي بالسعودية «هناك حرب بين المراهنين على صعود الأسعار والمراهنين على هبوطها. فالفريق الأول متفائل على الأمد البعيد ويعتقد أن ما يحدث في السوق هو أمر مؤقت وأن أسعار الأسهم الآن مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية لذا فإنهم يشترون للأجل البعيد.
«المراهنون على هبوط الأسعار يبيعون بسبب تنامي المخاطر والمخاوف من اتساع نطاق الاحتجاجات التي ربما تؤثر على السعودية لذا فإنهم يحاولون خفض حيازاتهم. يرسل بعضهم الأموال إلى ملاذات آمنة خارج المنطقة.»
وخسر مؤشر دبي 1.3 في المئة. وتراجع سهما دريك آند سكل وارامكس 4.7 في المئة و4.1 في المئة على الترتيب. والسهمان من الأسهم التي يمتلكها المستثمرون الأجانب على نطاق واسع.
وقال أنوس «تعد الامارات مستقرة ومكانا آمنا للاستثمار لكن أسواق الأسهم المحلية تبدو مكانا صعبا لكسب الأموال ونفضل استثمارات الدخل الثابت في الوقت الحاضر.»
وأضاف «هناك عائدات جذابة لشركات إماراتية عديدة والبنوك مكان آمن للأموال.»
وفي السعودية تراجع المؤشر 0.6 في المئة إلى 6299 نقطة. وخسر مؤشر دبي 1.3 في المئة إلى 1516 نقطة. وتراجع مؤشر أبوظبي 0.5 في المئة إلى 2620 نقطة. وهبط مؤشر قطر 0.9 في المئة إلى 8488 نقطة. وارتفع المؤشر الكويتي 0.5 في المئة إلى 6426 نقطة. ونزل المؤشر العماني 0.9 في المئة إلى 6830 نقطة. وهبط المؤشر البحريني 0.4 في المئة إلى 1466 نقطة.

رويترز

الرابط المختصر : http://www.taradodat.com/at/ap مصدر الخبر : لم يتم التحديد بعد ..
نشر الخبر تحت تصنيف : اقتصاد.  بواسطة :
اذا اعجبك هذا الخبر، بالتأكيد ستعجبك اخبار عرب توب الشبيهة ..

التعليقات على الخبر ..

بورصات الشرق الأوسط تواصل الهبوط رغم ارتفاع أسعار النفط ..!!

لا توجد تعليقات
تذكر قول الله تعالى : { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } .. سورة ق الآية 18 اترك تعليقاً

نحنُ مَوقع اخباري نَعمل لنُفلتِر للشباب العربي كمية الاخبار اليومية الهائلة بِطاقم شبابي طموح، ونُقدم الاخبار التي تُهِم الشباب بِلغتهم على شبكاتِ تواصلهمْ الاجتماعي المُفضلةْ !

تصميم وتطوير ورؤية ليث الخليلي